Yahoo!
 

 









مرحبا بكم في موقعي الشخصي الذي أقاسمكم من خلاله ما ترتكب اليد من إبداع




الأنشطة المندمجة 1

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 23:48 م

 

الأنشطة التربوية المندمجة : المفهوم والوظيفة.

 

 

بقلم ذ.عبدالرزاق المصباحي

 

مـن الضروري أن نميز في هذا الإطار بين مصطلحين يستعملان في الحقل التربوي على نحو متقارب وقد يستعملان أحيانا بالمعنى نفسه: مفهوم الأنشطة المندمجة ومفهوم الأنشطة الموازية.

   يعرف معجم علوم التربية الأنشطة الموازية بكونها " تشمل الأنشطة الفنية والرياضية والثقافية والاستطلاعية التي يقوم بها التلاميذ على هامش البرنامج الدراسي خارج المدرسة أو داخلها"

فلفظة " هامش" التي وردت في التعريف أعلاه، تحيل على النظرة التي تمثلها الفاعلون التربويون  إلى  كل ماله علاقة  بالأنشطة الممارسة  خارج تلك المحددة في المنهاج الدراسي، إذ جرى تصور وظيفتها على أنها أنشطة لتزجية الوقت والتسلية وتفريغ الضغط النفسي والجسدي الذي يسببه  البرنامج الدراسي؛ وعلى الرغم من أهمية تلك الوظيفة  فإن هذا التصور لا يتضمن الأبعاد الوظيفية التي ينبغي أن تضطلع بها  الأنشطة المدرسية، وقد انتبه المشرع التربوي إلى قصور مثل هذا  التصور واقترح مفهوم الأنشطة المندمجة باعتباره بديلا  يحوي  في طياته تمثلا  جديدا ووظيفيا لتلك الأنشطة.

      

استعمل مفهوم الأنشطة المندمجة في دليل الحياة المدرسية الصادر عن وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي غشت 2008. وحدد بوصفه " أنشطة تتكامل مع الأنشطة الفصلية بفضل مقاربة التدريس بالكفايات،  تسعى إلى تحقيق أهداف المنهاج، وتعطي هامشا أكبر للمبادرات الفردية والجماعية التي تهتم أكثر بالواقع المحلي والجهوية [2]  فالأنشطة المندمجة إذن متمايزة عن مثيلتها الفصلية ومتكاملة معها، فإذا كانت الأخيرة تقع في صلب المنهاج التربوي وتنجز بوساطة الكتب المدرسية المقررة وفي إطار المجلس التعليمي، فإن الأنشطة المندمجة تساهم من مستوى متواز وتحت إشراف المجلس التربوي ومجلس التدبير، وفي تداخل تكاملي لتحقيق الأهداف المسطرة ويمكن جرد أهم هذه الأهداف فيما يلي :

ü    التنمية الشمولية لشخصية المتعلم

ü    العمل الجماعي التشاركي المشاركة الفعالة

ü    تنويع طرائق التعلم ومتعة التعلم

ü    التعلم الذاتي وبناء المعرفة

ü    تفريق التعلمات ( البيداغوجيا الفارقية )

ü   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة المصطلحات اللسانية المعربة بمكناس

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 22:29 م

 

 

" المصطلحـات اللسانيـة المعربة في الجامعات المغربية "

موضوع ندوة وطنية بمكناس.  

متابعة عبدالرزاق المصباحي من مكناس .

         تنظم مجموعة البحث اللساني والبيداغوجي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس(جامعة المولى إسماعيل) ، يومي الخميس والجمعة 8 و 9  دجنبر 2011، ندوة وطنية تتناول القضايا النظرية والتجريبية للمصطلحات اللسانية المعربة، والإشكاليات المرتطبة بها في مستوياتها المختلفة:

§        الصواتة (phonologie) ، وعلم الأصوات  (phonétique) .

§       الصرافة (morphologie) والصرف صواتة  (morphophonologie).

§      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم في الفكر عدد خاص عن الحجاج

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 12 نوفمبر 2011 الساعة: 15:18 م

 

 

 

 

 

عالم الفكر تفرد عددا هاما عن الحجاج 

 

بقلم عبدالرزاق المصباحي من آسفي –المغرب


  خصصت مجلة عالم الفكر الفصلية عددها الثاني من المجلد الأربعين فصل أكتوبر- ديسمبر 2011، لموضوعة الحجاج،الذي شارك في مقاربته مجموعة من الباحثين المتخصصين من المغرب والعالم العربي، وتضمن العدد عرضا لكتاب ( الحجاج: مفهومه ومجالاته : دراسات نظرية وتطبيقية في البلاغة الجديدة ) أعده الدكتور عبدالنبي ذاكر من المغرب، الذي أشاد بالعمل المهني لمنسق ومقدم الكتاب الضخم الواقع في 1665 الدكتور حافظ إسماعيلي علوي، الذي وسع من دائرة المشاركة لتشمل عددا من الباحثين المتخصصين الرواد والجدد المنتمين لأقطار عربية مختلفة، كما حرصه على تقريب التذبذب المصطلحي وتعدده، وتوحيد الاختلافات القائمة بهذا الصدد. ونقرأ للدكتور محمد الولي، مدخلا إلى مفهوم الحجاج انطلاقا من بلاغة أفلاطون مرورا بمثيلتها عند أريسطو وانتهاء بشايم بيرلمان في كتابه ( مصنف الحجاج : البلاغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعبي يدعو إلى دمقرطة مفهوم المثقف

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 16:53 م

 

  

عبداللطيف اللعبي  يدعو إلى دمقرطة مفهوم المثقف.

  بقلم عبدالرزاق المصباحي/ آسفي.

 

       

 

http://hespress.com/art-et-culture/40184.html

<< بلغت السبعين ، ولم ألتق جمهور آسفي إلا الآن، وذلك يشعرني بتأثر شديد وسعادة في الوقت نفسه >> ، بهذه العبارة البليغة استهل الشاعر المغربي عبداللطيف اللعبي لقاءه المفتوح مع الجمهور الثقافي بمدينة آسفي، ليلة الأربعاء 26 من أكتوبر2011،الذي سيره بلغة موغلة في الحلم الشاعر عبدالحق ميفراني، وتأثر صاحب قاع الخابية راجع إلى تذكره لذلك المفهوم الاستعماري، الذي قسم، وفق المنطق البراغماتي الكولونيالي،  المغرب إلى نافع وغير نافع، وأن آسفي صنفت ضمن الثاني طويلا، كما صنفت كثير من المدن المغربية، مما حرمها من البنيات التحتية الضرورية، ومنها البنيات الثقافية. 

الثقافة في المغرب ومفهوم المثقف :

أكد الشاعر عبداللطيف اللعبي أن الثقافة في المغرب، تحتل أدنى درجات الاهتمام، ودليل ذلك، أن وزارة الثقافة لا يلتفت إليها وتصنف ك<< أتفه >> وزارة من حيث الاعتمادات المالية المخصصة لها، إضافة إلى غياب التصورات العميقة  لدور الثقافة والمشاريع الثقافية  الاستشرافية، بل وتعمد الإقصاء أحيانا حيث إن المسؤولين في البلاد يتوجسون خيفة من الثقافة، لأن رؤاهم تحكمها توازنات معينة أخرى ليست الثقافة جزءا منها،وهو ما يعني غياب الاعتراف بالثقافة والمثقفين وتكريمهم،قائلا بأن كل الجوائز التي نالها شخصيا قدمت له من منابر أجنبية، مشددا على أنه حتى لو قدمت له جوائز  في بلاده فإنه سيرفضها لأنها << ليست في المستوى الأخلاقي المطلوب>>، وانتقد بشدة تحول د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليد واللسان_ لعبدالله الغذامي

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 22:27 م

 " الـــيد واللسان " للدكتور عبدالله الغذامي.

 

تفكيك جديد للأنساق الثقافية.

  

www.arabicmagazine.com/arabic/ArticleDetails.aspx

 

 

بقلم عبدالرزاق المصباحي /المغرب  

         يواصل الدكتور عبدالله الغذامي تفكيكه للأنساق المضمرة المختفية خلف الظواهر الثقافية، ويحاول في كتابه الجديد (اليد واللسان) الصادر عن المجلة العربية العدد 172، تقديم قراءة مختلفة لمفاهيم القراءة والأمية ورأسمالية الثقافة ( ظاهرة الكتب الأكثر مبيعا).

         والغذامي يرجع إنتاج التغيير الثقافي والحضاري إلى السطوة الخطيرة لكل من اليد واللسان، بما هما كائنان قادران على كسر الألفة المدجنة وفضح الأسرار والتوافقات المشبوهة للسلطة سواء كانت رسمية أم شعبوية وفئوية، فكلاهما سلطتان تتهيبان من اليد واللسان وتحاربانهما حين يقرران سلك الطريق المختلف أو حين يرغبان في توثيق التاريخ الحقيقي (لا الرسمي) أو تقويم ما يمكن أن يرى على كونه اعوجاجا في سلوك السلطة الرسمية، وفي التاريخ نماذج من انتقام السلطة، ابتداء من مما حاق طرفة بن العبد في قصة مقتله الشهيرة، مرورا بتهديدات المتنبي لخصومه ووعيده، وصولا إلى عصر الإنترنت حيث يحاكم مستعملوه بناء على آرائهم الحالمة بالتغيير. وهو انتقام ناجم عن تغلغل نسق مضمر مبني على مرجعية ثقافية سلطوية لا تقبل بالاختلاف، وتنزع نحو الرأي الواحد.

1)   في مفهوم القراءة وعلاقته بالثقافة.

يرى الغذامي بأن هناك ضرورة قصوى لإعادة قراءة مجموعة من الأسئلة الثقافية من وجهات نظر أدق، كمفهوم القراءة  فسؤال : هل نحن أمة لا تقرأ؟ ، والذي يكاد يتفق أغلب المتتبعين على الجواب بالإثبات بخصوصه، يشكك الغذامي في صحته، ويناقشه من خلال التحديد المفهومي لمصطلح القراءة الذي لا يعدو أن يكون عنده  >>مجرد وسيلة إرسال واستقبال<< ص 16، والوسيلة لا تكون غاية في ذاتها، وتكون قابلة للتغير والتبديل بغيرها إن تبين عدم نجاعتها، والقراءة وسيلة من وسائل ثلاث هي السمع (الذي يحيل إلى ثقافة المشافهة) والقراءة (التي تحيل إلى مرحلة الكتابة والكتاب) والبصر(الذي يحيل إلى زمن الصورة). وقد كرست دور النشر والمثقفون "الأكاديميون"، لمدة ودون كلل، تصورين ثقافيين يخدمان مصالحهما :

·       الأول: إشاعة فكرة أننا أمة غير قارئة.

·       الثاني : ربط الثقافة بالقراءة.  

تقوض مشروعية التصور الأول أمام ظاهرة الكتاب الأكثر مبيعا، ومنه كتاب "لا تحزن" للشيخ عائض القرني، الذي فاقت مبيعاته الثلاثة ملايين نسخة، وهو من الكتب الدينية، التي تحقق بالإضافة إلى التحاليل الرياضية وكتب الشعر الشعبي والمادة الغنائية والفنية، نسبية مقروئية عالية، ومنه فإن السؤال الأدق ليس : هل كوننا أمة لا تقرأ بل نوعية ما نقرأ، لأن الناس صارت لها خياراتها الثقافية الجديدة، التي قد تستعيض بها عن قراءة إنتاج النخبة الموصوفة بكونها مثقفة وأكاديمية؛ أما التصور الثاني فيستدل الغذامي على قصوره بمثال " طه حسين والمعري" اللذين لم يكونا قارئين دون أن يمنعهما ذلك من تبوئ مراتب سنية في الأدب، إضافة إلى الدور التاريخي للرواية الشفاهية  في صناعة الثقافة العربية القديمة والتي عادت بقوة من خلال الوسائط السمعية البصرية الحديثة.

 إن الربط إذن بين القراءة والثقافة على نحو آلي هو مصادرة على المطلوب ويتجاهل كثيرا من الحقائق الأخرى استجابة لتوجه المؤسسة النخبوية (الناشرون والأكاديميون تحديدا)،فهناك تحولات عميقة عرفها مفهوم الثقافة والمثقف، الذي لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدموع التي لم تتحول إلى نقود _ للتلميذة الواعدة خولة شوقي

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 23 سبتمبر 2011 الساعة: 00:49 ص

 من المصطفى شوقي

 

 

   تفاجئني أختي الصغيرة ذات الثلاث عشرة سنة بأول نص قصصي لها، وباختيارها للعنوان. وفي ما يلي النص بأخطائه .. أهديه إلى الاصدقاء وإلى ورشة القصة بكلية الآداب بنمسيك.

الدموع التي لم تتحول نقودا

    اليدان الصغيرتان تحركان الأسلاك تحت السيارة في حركات نشيطة، يقوم بها منذ شهور دون أن يدرك الفائدة منها، لكنه يعلم جيدا وتماما أن تغيير مجرى إحدى يديه سيدفع المعلم إلى معاقبته دون رحمة.

حين أحضرته أمه إلى الدكان أوصت المعلم أن يضربه كي يتعلم الصنعة، مصاريف المدرسة أصبحت جبلا ثقيلا على كت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيالة والمسيخ للزهرة إبراهيم

كتبها عبدالرزاق المصباحي ، في 15 مايو 2011 الساعة: 17:54 م

 

" الخيالة والمسيخ" أضمومة  قصصية جديدة

 

 

للقاصة والباحثة الزهرة براهيم. 

 

متابعة / عبدالرزاق المصباحي _ مكناس 

 

 صدر عن مطبعة أنفو برانت بفاس مجموعة قصصية جديدة  موسومة "بالخيالة والمسيخ " للكاتبة والباحثة  الزهرة براهيم، وتقع المجموعة في 148 صفحة من الحجم المتوسط في طبعة أنيقة يزينها غلاف انتقاه كل من إسراء زيزاوي وguillaume touzin .

ومما جاء في تقديم المجموعة التي كتبها الدكتور محمد عفط أستاذ الرواية بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس : " هكذا كانت قصص المجموعة مجلى عوالم متباينة ،يحضر العالم فيها وغير العالم، ويتداخل الذاتي والموضوعي، ويتفاعل المتذكر والمعيش والمتخيل، ويتعايش فيها شخوص ذووا سحنات فكرية ومرجعية متعددة. وهذا ما جعل هذه القصص تفلت من ربقة الشطط في القول، أو التكرار الممل، لتكشف حسا إبداعيا أصيلا لدى الكاتبة الزهرة براهيم التي استطاعت بنظرتها اللماحة وبديهيتها الثاقبة أن تنتبه إلى مجموعة من الأبعاد التي منحت نكهة الإصغاء المتأمل للحياة وللإنسان. "

ونقرأ في " خطأ إملائي " وهي قصة تُضَمّن تقديما مخاتلا ، هذا المقطع :

" انسحبا من جلسة طويلة بالمقهى الذي تعودا ارتياده منذ ست سنوات أو يزيد ،وقفا أمام واجهة المعرض الدائم للكتاب، الذي يقصده كل من له علاقة بالحرف والقلم، تنقلت عيونهما بين العناوين والأغلفة، لكز مرافقه :

- انظر  "الخيالة والمسيخ "

- مجموعة قصصية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



قراءة مـمـــــتعة


التالي




لا تنس زائري الكريم التعليق على محتويات المدونة
مع الشكر